ابن أبي جمهور الأحسائي
47
عوالي اللئالي
( 67 ) وروي عنه صلى الله عليه وآله أنه قال : " سيكون بعدي عليكم أئمة ، ان أطعتموهم غويتم ( 1 ) ، وان عصيتموهم ضللتم " . ( 68 ) وروي عنه صلى الله عليه وآله ، أنه قال : " انكم لترون ربكم يوم القيامة ، كما
--> ( 1 ) من الغواية التي هي ضد الهداية ، لأنهم أئمة جور ، فاتباعهم ضد الهدى وضللتم ، بمعنى هلكتم ، بسبب جورهم لأنهم يأخذون الناس بالقهر على اتباعهم والاقتداء بسيرتهم ، فمن لم يطعهم أوقعوا به الضرر كما في دولة بنى أمية وبنى العباس وأمثالهم ( معه ) .